صحافة ام حرب؟

شباط 3rd, 2008 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , المثلية, المثلية و المجتمع, رهاب المثلية

صحافة أم حرب؟

من المُعيب, في عصرٍ بات فيه الإعلام محور حياتنا اليوميّة, ان نجد بعض الصحافيين (اذا جاز وصفهم بهذه العبارة), يتناولون بعض الموضوعات الدقيقة والحسّاسة بأسلوب سطحيّ واستفزازيّ, يعبّر عن آراءٍ شخصيّة وليس عن حقائق مدروسة.

يتصدّر موضوع المثليّة الجنسيّة المطبوعات العربيّة والعالميّة, ويتهافت متعاطو الشأن الإعلامي للحصول على سبق صحفي حول هذا الموضوع. لكن الغرابة, ان احدى المطبوعات اللّبنانيّة مازالت واسبوعيًا تعتبر المثليّة مرادفة للشذوذ, لعلّ الدراسات العلميّة والعالميّة لم تنفع اصحاب هذه الوسيلة ولا العاملين فيها.

فباتت كراهيتهم لل

المزيد


المثليون في بغداد

تموز 26th, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , العنف الجنسي, المثلية, المثلية و المجتمع, رهاب المثلية

المثليون في بغداد

( تقرير الأزمة العراقية المرقم 199 في 20/10/2006)

يراقب فارس ثامر الشارع بحذر في منطقة البتاويين خوفا من أن تقتله الشرطة أو رجال الميليشيا.

في العراق، حيث يعتبر الإسلاميون المتشددون الجنس المثلي ذنبا يستحق الموت، يكون للمثليين سببا معقولا للخوف على أنفسهم من "الفضح".

يخاف ثامر،35، من الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تجوب شوارع العاصمة- لكنه لا يثق أيضا بالشرطة الذين يفترض تواجدهم هناك لحمايته.

يشكو ثامر و مثليين آخرين من سوء معاملة الشرطة لهم, متهمينهم بالابتزاز، التعذيب، والاعتداء الجنسي عليهم وسرقتهم. "اغتصبني رجال الشرطة عدة مرات تحت تهديد السلاح وهددوني بتسليمي إلى الجماعات المتطرفة أن رفضت" قال ثامر.

المخاوف من تورط رجال الشرطة في العمليات الإجرامية أثيرت أيضا من قبل المسؤلين الغربيين ومن قبل قادة العرب السنة الذين يقولون أن وزارة الداخلية المسيطر عليها من قبل الشيعة قد تم اختراقها من قبل الميليشيات الشيعية مثل فيلق بدر الذي يُزعم بأنهم يرتدون زى الشرطة كغطاء لعمليات الخطف والتعذيب والقتل.

في أوائل هذا الشهر، تم اعتقال قائد الفيلق الثامن للشرطة الوطنية، وهو احد الوحدات الأمامية للشرطة في بغداد، بتهمة الشك في التورط في فرق الموت الطائفية. وتم طرد الآلاف من عناصر الشرطة و يواجهون المحاكمة جراء عمليات إجرامية.

لم يعد يعتمد ثامر على أي مساعدة رسمية. بعد أن امضي شهرا في السجن، حيث يدعي تعرضه للضرب والتعذيب، استمر ت الشرطة في ملاحقته. لذلك اختبأ في بيت احد أصدقائه-و يتجرأ الخروج مرتين بالشهر فقط بعد أن يتخفى بزي امرأة.

بالنسبة له، يعتبر عهد صدام العصر "الذهبي" لان الجنس المثلي قد تم التسامح معه بحكمة. وقال " إنا بائس الآن لأني أتوقع القتل أو قطع الرأس في أي لحظة".

لا يزال الوضع القانوني للمثليين في العراق غامضا. وبحسب البحث الذي أعدته جامعة سودرتون في ستوكهولم، فانه ليس واضحا ما إذا كان القانون الجديد حول العائلة، التي تمت الموافقة عليه من قبل مجلس الحكم الانتقالي في كانون الأول ع

المزيد


ما هو رهاب المثلية؟

تموز 23rd, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , المثلية, المثلية و علم النفس, رهاب المثلية

رهاب المثلية

رهاب المثلية أو الهوموفوبيا تعني "الخوف أو الكراهية اللا عقلاني من المثليين،" أصل الكلمة من كلمتي "homosexual" و "فوبيا" (الذعر باليونانية). الكلمة تدل أيضاً على التمييز السلبي ضد المثليين، وعادةً تدل على التزمّت أو التعصّب.

رهاب المثلية الباطني
هذا النوع من الفوبيا يكون الإيذاء المتحامل عند المثليين ضد أنفسهم وآخرين مثلهم. يكون بالأبسط عدم الإرتياح الشخصي بسبّة التوجه الجنسي لدى الشخص نفسه.

يسبب هذا الهوموفوبيا الباطني الكبت الشديد للشهوة المثلية. في حالات آخرى, الصراع الداخلي المدرك يتسبب في الصراع بين الإعتقادات الدينية والإجتماعية ضذ الإرادات العاطفية، ويسبب ذلك الإكتئاب، ويعتقد أن نسبة الإنتحار بين المثليين المراهقين بسبّة هذه الظاهرة.

الكثير من الناس في هذه الحا

المزيد


المثليون والمثليات في المجتمعات العربية

تموز 22nd, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , المثلية, المثلية و الدين, المثلية و المجتمع, المثلية و علم النفس

    

المثليون والمثليات في المجتمعات العربية

 

المثليون والمثليات حول العالم

ظاهرة المثليين والمثليات (Homosexuality) موجودة في كل أنحاء العالم وهي تعني أن الشخص يعشق ويمارس الجنس مع شخص من نفس الجنس (رجل مع رجل و امرأة مع امرأة). هذه الظاهرة لا تقتصر على جيل معين، طبقة اجتماعية، خلفية دينية، أو مستوى ثقافي معين.. ويقدر البعض نسبة انتشارها بحوالي 3% من مجمل السكان في العالم. وقد ظل الجنس المثلي في دول أجنبية عديدة يعرض من يمارسه إلى طائلة العقاب القانوني لغاية السبعينات من الألفية الماضية.

ولا تزال غالبية المجتمعات الغربية تعارض هذا الظاهرة بشكل أو بآخر، أو على الأقل لا تنظر إليها بعين الرضا… ولكن القانون يحمي هذه الفئة من الاضطهاد أو التمييز. وفي بعض الدول الغربية، أصبح تقبل ظاهرة الجنس المثلي أكثر انفتاحاً وأصبح من العادي افتتاح نوادي وحانات ومراقص خاصة بالمثليين والمثليات.

ويحتفل هؤلاء بيومهم الخاص في شهر تموز من كل سنة، حيث يقام مهرجان كبير– كرنفال- يسير فيه الآلاف المثليين والمثليات في شوارع المدن، شبة عراة، يحملون الزهور واللافتات بشتى الألوان خاصة الوردي، يحتفلون بحقهم في ممارسة الجنس بحسب رغبتهم.. وقد سمحت بعض الحكومات بعقد الزواج بين المثليين، كما هو الحال بالنسبة للزواج التقليدي. ولكن دول وحكومات عديدة لا تزال ترفض الاعتراف بهم، وقد رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش بكل تصميم وقناعة السماح بزواج المثليين، خاصة وان الكنائس المسيحية ترفض هذا الموضوع بكل حزم..

ولعل اكبر مثال على هذا التردد في الدول الأجنبية بين قبول ورفض حق الإنسان في ميوله الجنسية، هو الضجة الكبرى التي أثارها فيلم "جبل بروكباك" Brokeback mountain والذي تدور قصته حول علاقة صداقة بين اثنين من رعاة البقر الأمريكيين (الكاوبويز) تتحول إلى قصة غرام وعلاقة جنسية مثليه.

أثار موضوع الفيلم الكثير من الجدل، فهنالك من شجع هذا الاتجاه داعياً إلى المزيد من الأفلام التي تطالب بحق هؤلاء في إظهار مشاعرهم وميولهم الجنسية علنا وبدون خوف، وهناك من عارض الفيلم كونه يضر ببنية المجتمع وأخلاقياته ويشبه السم الذي يتسلل ببطء وينتشر بسرعة ليصيب اكبر عدد من المشاهدين الشبان ويهز مبادئهم وإيمانهم.

وقد اجمع النقاد على أن الفيلم متقن من ناحية التصوير والإخراج والتمثيل، وحاز على 4 جوائز "غولدن غلوب"، وتم ترشيحه لمجموعة من جوائز الأوسكار، ولكن وبالرغم من كل التوقعات فشل الفيلم فشلاً ذريعاً في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير.. فهل هذه رسالة واضحة ترفض هذه النوعية من الأفلام؟؟

وقد دعا المنتج السينمائي الأمريكي المحافظ، مايكل كلاس، لتخصيص جائزة للأفلام السينمائية المؤيدة لما سماه "القيم الأخلاقية الأمريكية" بعد أن أثارت استياءه الجوائز التي حصدها فيلم "جبل بروكباك"، ويتساءل كلاس: هل يعتقد احد منكم أن هنالك أي رسالة إيجابية في فيلم كهذا، تساهم ميول بطله الجنسية في تدمير عائلة؟؟

 

وماذا مع المجتمعات العربية؟

أما في المجتمعات العربية، فإن هذه الظاهرة أيضا معروفة منذ القدم، ويؤمن البعض أن قوم لوط مارسوا اللواط لهذا حق عليهم العذاب. وقد تغزل بعض الشعراء والأقدمون بالغلم

المزيد


المثليون في العراق يخافون على حياتهم

تموز 22nd, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , العنف الجنسي, المثلية, المثلية و المجتمع

المثليون في العراق يخافون على حياتهم

حسين خائف من مغادرة منزله

"لا اريد ان اكون مثليا بعد الآن، عندما اخرج لشراء الخبز اخاف؟ وعندما يرن جرس الباب، اشعر بالخوف من ان يكون احدهم اتى للاعتداء علي".

شعور الخوف هذا يسيطر على حسين وغيره من الرجال المثليين في العراق، الذين يرون انهم، ومنذ الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003، يقتلون بسبب توجهاتهم الجنسية.

ويحمل هؤلاء مسؤولية ما يجري لهم الى تصاعد تأثير رجال الدين الميليشيويين على المجتمع منذ خلع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ويعتبر الدين الاسلامي المثلية خطيئة، وهناك موقع الكتروني منشور باسم المرجع الشيعي آية الله السيستاني يدعو الى قتل المثليين، وجاء في الموقع ان "المثليين يجب ان يموتون بابشع الطرق والوسائل".

موقع آية الله السيستاني يدعو الى قتل المثليين

وتظهر هذه الفقرة في الموقع الذي نشر في مدينة قم الايرانية، ولكنها تغيب عن الصفحة في اللغة الانكليزية.

وسألت البي بي سي بواسطة البريد الالكتروني سيد كشميري، احد الناطقين باسم السيستاني عما ورد على الموقع في اللغة العربية، وجاء الجواب على الشكل التالي: "لا يقتل المثليون بطريقة تلقائية، فهناك بعض الملاحظات يجب ان يقوم بها القضاة قبل الانتقال الى العقوبات، وهذه الطريقة قد تكون قريبة جدا من التشريع المتبع لدى ديانات سماوية اخرى".

وجه آخر للعنف

وبالعودة الى العراق، فان الموت ينتشر كل يوم ويجري ربطه يوما بعد يوم اكثر فاكثر، باسباب طائفية ومذهبية بالاضافة الى مقاومة الوجود المسلح الغربي وبخاصة الامريكي.

ولكن هناك وجه آخر للعنف تكلم عنه المثليون لبي بي سي قائلين ان استهدافهم يتم يوميا بسبب توجهاتهم الجنسية.

و

المزيد


المثليون قادمون !

تموز 19th, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , المثلية, المثلية و المجتمع

المثليون قادمون !

 بقلم محمد نبيل

حدثان سجلتهما الأسابيع الأخيرة ويستحقان وقفة تأمل عقلانية. الحدث الأول يتمثل في مصادقة الحكومة الفدرالية الكندية على زواج المثليين و الحدث الثاني يخص تأجيل إستعراض جنسي كان المثليون يريدون القيام به بالقدس بعد رفض عارم وحد ممثلي الديانات السماوية الثلاث ضدا على تنظيم هذا النشاط. وبالرغم من الفرق الموجود بين الحدثين، فإنهما يجتمعان تحت يافطة واحدة، ألا وهي ظاهرة ممارسة الجنس المماثل. هذه الأخيرة ليست بجديدة علينا لكنها تفرض مقاربة بعيدة عن منطق الإبعاد و الإقصاء الذي لا يزيد إلا الطين بلة . التاريخ البشري حسب الباحث إبراهيم محمود يشهد بأن اللواط )الجنس المماثل (أقدم من الكتابة عنه، لأن العلاقات الجنسية يصعب الإلمام بها إن لم يكن ذلك مستحيلا. ولعل مجرد دخول هذه القارة المحرمة أحيانا و المسكوت عنها أحيانا أخرى، يعد ضربا من ضروب المغامرة المحفوفة بالكثير من المخاطر في ظل عقلية متجذرة تريد تسييد الممنوع وتوسيع رقعته، وهذا ينسجم أولا مع منطق المتعة التي يعتبرها رولان بارث غير قابلة لأن تقال indicible ، وثانيا مع فكرة المحلل النفسي لا كان الذي يؤطر المتعة بأنها محظورة على من يتكلم بكونه متكلما أو أنها لا يمكن أن تقال إلا فيما بين السطور.

ومن أجل فهم ظاهرة إنتشار الجنس المماثل بعالمنا العربي الإسلامي أو اللواط و السحاق حسب تعبير لغة الفقهاء -ولو بدرجات متفاوتة-، لا بد من التسلح بمنهجية تقطع أولا مع منطق المحظور وتعمل ثانيا على النبش التاريخي في مثل هذه الهوامش المرتبطة بالفضاء الاجتماعي للمتع والحاضرة منذ ما قبل مأدبة أفلاطون إلى ميشيل فوكو مرورا بالشيخ النفزاوي ، التيفاشي ، سيبويه و الشروحات و غيرها. البداية تنطلق من مساءلتنا اللغوية التي لا تدعي الإطلاقية و لكتها تحاول رفع الإلتباس على بعض الأمور. فمنذ عقد من الزمن كانت وسائل الإعلام و جل المؤسسات العربية تنعت المثلي بالشاذ جنسيا والذي لا يقاس عليه كما يقول الفقهاء. هذا التحديد التمييزي ينبذ المثلي ويحرمه من التواجد إجتماعيا بل يمارس عليه عقابا جمعيا بكل أنواعه. وبما أن اللغة بإختلاف معانيها وتعدد توظيفاتها تعتبر دالة على هوية الإنسان، فإن نعت شخص معين بالشاذ جنسيا يعني أنه خارج النظام الجنسي داخل مجتمع معين، لكن تغير لفظة الشاذ بالمثلي حاليا يعد تحولا لغويا و سوسيولوجيا له مبرراته الحقوقية و السياسية.
فاللواط كنعت و كلفظ تداولته الألسن قسرا بالتكرار في إطار القاموس الديني إرتبط بقصة قوم لوط التي جاءت في التوراة قبل أن ترد في النص القرآني. هذا الأمر يستحضر بالضرورة ذلك التداخل الحاصل بين اللغة كمجال للتعبير و البنية الاجتماعية كفضاء للممارسة. فالفرق موجود بين اللواط كتأويل فقهي لقصة دينية و المعنى المتعلق بفعل لاط ، أي كأن نقول: لاط الحوض بالطين لوطا أي طينه وألتطاه. أما السحاق فعلاقته بفعل السحق تعري عنفه المغيب أو كما يقرأه البعض برجولة منزوعة القضيب. إن هذه الدلالات و أخرى قادرة على رسم حقيقة الإلتباس الموجود بين ثلاثي اللغة، التفكير و المجتمع، ليكون من بين نتائجه التركيز في القراءة على تأويل ديني من بين تأويلات أخرى أكثر من الاعتماد موضوعيا على التحليل اللغوي التاريخي. فالرجوع إلى قراءات النص الديني عند الفقهاء و اللغويين كسيبويه ( خاصة الآية الموجودة بسورة البقرة والتي أسالت الكثير من الحبر:- نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم-) يعد كافيا لتقديم المعنى الشافي المبني على التعدد وليس على الأحادية و إن ذلك كان نسبيا.
أما إ

المزيد


ما هي المثلية

تموز 18th, 2007 كتبها LGBTQ of Iraq نشر في , المثلية, المثلية و المجتمع, الميول الجنسية

المثلية الجنسية

الميول الجنسية هي انجذاب جسدي، نفسي، عاطفي وشعوري متواصل تجاه شخص أخر، وهي تختلف عن مركبات أخرى للجنس مثل الجنس البيولوجي، الجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي (والذي هو ناتج عن الأدوار الرجولية والنسائية التي يمنحها المجتمع للشخص منذ ولادته). الميول الجنسية ترافق الإنسان مدى الحياة ويمكنها أن تتراوح ما بين المثلية المطلقة الهتروسكسوايين المطلقة وتشمل أنماطا مختلفة من الهوية الجنسية الثنائية. يستطيع ذوو الهوية الجنسية الثنائية ممارسة الجنس والانجذاب عاطفيا وجسديا إلى كلا الجنسين على حد سواء، بينما ينجذب المثليون إلى نفس الجنس فقط. الميول الجنسية تختلف عن التصرف الجنسي بحيث تكون ناتجة عن أحاسيس ونظرة الشخص إلى نفسه. يمكن أن لا يعبر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال تصرفه الجنسي.كيف ينمي الشخص ميول جنسية معينة؟ هنالك عدة نظريات حول تطور الميول الجنسية لدى الإنسان، يعتقد الباحثون اليوم بأن الميول الجنسية ناتجة عن ديناميكية معقدة للفرد مع بيئته بتأثير عوامل نفسية وبيولوجية. لدى غالبية البشر، تتطور الميول الجنسية في جيل مبكرة. هنالك نظريات أخرى تنص بأن للعوامل الوراثية، البيولوجية والهورمونية تأثير كبير على تصميم الهوية الجنسية لدى الإنسان. باختصار، يجب أن نتذكر أنه هنالك عوامل متعددة جدا ومختلفة وكل لها تأثير على الهوية الجنسية لدى الشخص وهي تختلف من شخص إلى آخر.

 

المثلية كطرف من متوالية المَثَنيّين

(المثني: من يشتهي أو يدخل في علاقات حب مع الإناث والذكر)

بعض البحوث، خاصة ’السلوك الجنسي في الذكر والسلوك الجنسي في الأنثى‘ لـ’آلفرد كنسي‘ يثبتون أن الناس إذا سألوا أن يقدروا أنفسهم على متوالية بين المثلي الكامل والمغاير الكامل وإذا درس هوية الشخص وسلوكه، الأغلبية من الناس سيكونون مَثَنيّين ولو ببساطة. ويكون ذلك لأن في الحياة، ينجذب الشخص إلى الجنسين، حتى لو كان مؤكد التوجه. ويقول كنسي أن الأقلية هم الكاملين من المغيرين والمثليين، وذلك ما يقارب الـ 5-10% من الناس أجمعين. فكرة كنسي للسلوك والتوجه الجنسي هي الفكرة الأشهر من كل الأفكار العلمـية لهذا الموضوع.

وتتجسد المثلية في أشكال عديدة مثل مجرد التلامس أو العناق مرورا بتبادل الاستمناء أو مص القضيب و إلى الممارسة الجنسية الفعلية

 

السلوك المثلي في الطبيعة

التصرفات المثلية بين الحيوانات ظاهرة طبيعية و معروفة منذ القدم حيث تم توثيقها منذ حضارة اليونان، يوجد ما يزيد عن 1500 صنف من الحيوانات تم توثيق وجود الحالات الجنسية من النوع المثلي. أمثال الأسود, الأفاعي, الفيل, الطيور والحيوانات الثديية، مثل الزرافات والقردة. وفي اغلب الأحيان تكون لهذه العلاقات ردود فعل ايجابية على تطور هذا الصنف. حيث مثلا أن ذكران اثنان يستطيعان حماية عشهم, قبوهم, بيتهم أكثر من ذكر واحد مع أنثى واحدة. كما أن الأطفال في الحالات المثلية لهم فرصة أكبر للعيش حيث إن فرص التعرض لهم من حيوانات أخرى تكون ضعيفة

مثال واضح وموثق على ذلك هو طير البجع الأسود الاسترالي يبني أحياناً علاقات جنسية مثلية ويسرق العش من الإناث أو بناء علاقة lمثيله مع الإناث لأخذ البيض.

 

نظرة المجتمع والقانون

المواقف الاجتماعية نحو المثلية تغيرت على مسار القرون، من الرفض والاضطهاد الكامل إلى التقبل والاعتياد له وما بينهما. أما بالنسبة لرأي الدين في القضايا المثلية فهو مختلف. فتفسر الديانات السماوية أن الأفعال المثلية والمثليين بشكل عام شواذ بينما نجد إن الديانة البوذية تتسامح مع المثليين وأفعالهم.

فينجد أن السلطات القضائية تجرم المثليين بإجراءات عقابية كالسجن وخلافه.

العلاقة ب

المزيد