صحافة ام حرب؟
كتبهاLGBTQ of Iraq ، في 3 شباط 2008 الساعة: 11:00 ص
صحافة أم حرب؟
من المُعيب, في عصرٍ بات فيه الإعلام محور حياتنا اليوميّة, ان نجد بعض الصحافيين (اذا جاز وصفهم بهذه العبارة), يتناولون بعض الموضوعات الدقيقة والحسّاسة بأسلوب سطحيّ واستفزازيّ, يعبّر عن آراءٍ شخصيّة وليس عن حقائق مدروسة.
يتصدّر موضوع المثليّة الجنسيّة المطبوعات العربيّة والعالميّة, ويتهافت متعاطو الشأن الإعلامي للحصول على سبق صحفي حول هذا الموضوع. لكن الغرابة, ان احدى المطبوعات اللّبنانيّة مازالت واسبوعيًا تعتبر المثليّة مرادفة للشذوذ, لعلّ الدراسات العلميّة والعالميّة لم تنفع اصحاب هذه الوسيلة ولا العاملين فيها.
فباتت كراهيتهم للمثليّين وانتقادهم لهم, هي العنوان العريض, وآرائهم هي الواقع (طبعًا بنظرهم).
إلى هؤلاء, اصحاب العقول المليئة بالعُقد, نقول للتذكير فقط, ان الموضوعيّة في العمل, والدّقة, والغزارة في الأفكار الحقيقيّة هي من ابرز صفات الصحافي الناجح, اما اعتماد الصحافة الصفراء بغية تحقيق مكسب معيّن, على حساب حياة شريحةٍ من المجتمع فهو الفشل بحدّ ذاته والإعتراف بالإفلاس الإعلامي.
اليكم يا اصحاب الأقلام التي فرغ حُبرها منذ زمن, السّحر دومًا ينقلب على السّاحر, و"الشّاذ" الحقيقي هو من يرفض نتائج كل الدّراسات والابحاث ويمضي في معركةٍ فاشلةٍ لا سلاح فيها. فالمثليّة الجنسيّة حالة إجتماعيّة والمثليّ إنسان طبيعيّ يستحق كلّ احترام وتقدير.
اخيرًا, لا يمكن لاحد ان يجعل الآخر مهذبًا, فالتهذيب يولد بالفطرة ويبدو ان بعض الناس فقدوا هذه الصفة, فبات هذا واضحًا وضوح الشّمس في كتاباتهم وبات "النسونجي" هو مثَلهم الأعلى, فيا للشهامة واحترام الذات
http://www.helem.net/news.zn?id=71
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المثلية, المثلية و المجتمع, رهاب المثلية | السمات:المثلية, المثلية و المجتمع, رهاب المثلية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 2:23 م
مساء الخير
انا من مبدأي عدم التعدي على الحريات الشخصية
مهما كانت العقيدة ومهما كان الموضوع
المثلية حالة اصبحت حقيقة في المجتمع العربي والعالمي
لكن مااطلبه من حضرتكم هو معرفة كيف ان المثلي شخص طبيعي كما اظهرت الدراسات
فارجو منكم المرور وشرح نظريتكم
وشكرا على هذا الموضوع
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 10:43 ص
شكرا لك سيدتي
أنا اقدر لك تعليق القيم على هذا الموضوع و لا ريب أن الحرية الشخصية باتت مهددة أكثر من أي وقت آخر رغم الأنفتاح الذي شهده العالم و تقارب ثنايه!
و لعل ذلك يعود الى زيادة التطرف الديني/العنصري في ارجاء مختلفة من العالم و تركيزه على الجماعة أكثر من الفرد بحد ذاته!
و ما طلبتيه من أن المثلي أنسان طبيعي أمر جدير بالملاحضة و سأحاول في الأيام القادمة الكتابة عن هذا الموضوع!
شكرا لك مرة أخرى
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 4:47 م
صديقي ..
للأسف اننا نستطيع القول بأننا لا نملك صحافة حرة في عالمنا العربي .. وبالتالي فالصحافة تتكلم بألسن السلطة و الدولة .. من هنا استطعنا ان ندرك استغلال قضية المثلية لإشغال الناس بأخطار وهمية تهدد مجتمعهم , مما يمنعهم عن التركيز على الأخطار الحقيقية من سوء التعليم الى النزول تحت خط الفقر الى الوضع الثقافي المزري , ناهيك عن العلمي ..
المثلية واحدة فقط من القضايا الكثيرة التي يتم استغلالها بهذه الطريقة ..
نهاية وجب علينا ان نقول … هذا واقع
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:29 ص
السلام عليكم يا أخي
أنا أحترم الإنسان المثلي لكني أكره المثلية أحترم الإنسان الشاط لكني أكره الشذوذ
أرجوك زيارة مدونتي يا أخي
أرجوكم زيارة مدونتي وهي مدونة تهتم بطرح قضية الشذوذ الجنسي من مختلف
جوانبها كالأسباب والعلاج ودعم الأفراد الذين هم علي طريق العلاج وذلك من خلال طرح إسلامي مميز
http://icanchange.maktoobblog.com/
و أخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:14 ص
شكرا صديقي
و ارجو منك قراءة المقالات السابقة و التعليقات عليها
مع التقدير