LGBTQ Commuinty of Iraq المجتمع المثلي في العراق

Multifold Blog considering about Lesbian, Gay, Bisexual, Queer and Transgender Community of Iraq مدونة منوعة تعنى بواقع المجتمع المثلي (ذوي الميول الجنسية المغايرة) في العراق

الأحد,تموز 22, 2007


المثليون في العراق يخافون على حياتهم

<!-- E IBYL --><!-- S IIMA -->
حسين خائف من مغادرة منزله
<!-- E IIMA -->

"لا اريد ان اكون مثليا بعد الآن، عندما اخرج لشراء الخبز اخاف؟ وعندما يرن جرس الباب، اشعر بالخوف من ان يكون احدهم اتى للاعتداء علي".

شعور الخوف هذا يسيطر على حسين وغيره من الرجال المثليين في العراق، الذين يرون انهم، ومنذ الاجتياح الامريكي للعراق عام 2003، يقتلون بسبب توجهاتهم الجنسية.

ويحمل هؤلاء مسؤولية ما يجري لهم الى تصاعد تأثير رجال الدين الميليشيويين على المجتمع منذ خلع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ويعتبر الدين الاسلامي المثلية خطيئة، وهناك موقع الكتروني منشور باسم المرجع الشيعي آية الله السيستاني يدعو الى قتل المثليين، وجاء في الموقع ان "المثليين يجب ان يموتون بابشع الطرق والوسائل".

<!-- S IIMA -->
موقع آية الله السيستاني يدعو الى قتل المثليين
<!-- E IIMA -->

وتظهر هذه الفقرة في الموقع الذي نشر في مدينة قم الايرانية، ولكنها تغيب عن الصفحة في اللغة الانكليزية.

وسألت البي بي سي بواسطة البريد الالكتروني سيد كشميري، احد الناطقين باسم السيستاني عما ورد على الموقع في اللغة العربية، وجاء الجواب على الشكل التالي: "لا يقتل المثليون بطريقة تلقائية، فهناك بعض الملاحظات يجب ان يقوم بها القضاة قبل الانتقال الى العقوبات، وهذه الطريقة قد تكون قريبة جدا من التشريع المتبع لدى ديانات سماوية اخرى".

وجه آخر للعنف

وبالعودة الى العراق، فان الموت ينتشر كل يوم ويجري ربطه يوما بعد يوم اكثر فاكثر، باسباب طائفية ومذهبية بالاضافة الى مقاومة الوجود المسلح الغربي وبخاصة الامريكي.

ولكن هناك وجه آخر للعنف تكلم عنه المثليون لبي بي سي قائلين ان استهدافهم يتم يوميا بسبب توجهاتهم الجنسية.

ويقول حسين، 32 عاما، والذي يعيش في العاصمة بغداد مع اخيه وزوجة اخيه واولادهما ان طباعه وتصرفاته "النسائية" تضعه في موقع المستهدف وتجلب له عدائية البعض".

<!-- S IIMA -->
قتل حيدر في بغداد في العام الماضي
<!-- E IIMA -->

وبعد ان وافق حسين على التحدث الى بي بي سي بشرط عدم الافصاح عن اسمه الحقيقي، قال ان احدا قال لاخيه انه "وفي هذه الفوضى، يستطيع قتل شقيقه المثلي والنجاة بفعلته والانتهاء من هذا العار".

وكان حيدر، احد اصدقاء حسين قد غير جنسه منذ فترة واسمى نفسه دينا قبل ان يقتل في بغداد العام الماضي.

من جهة اخرى، يقول احمد، 31 عاما، انه هرب من العراق الى الاردن بعد ان قتل صديقه مازن الذي كان يعيش معه في بغداد منذ تسعة اشهر بينما كان خارجا من ناد رياضي.

وبعد اطلاق النار على مازن، اختبأ احمد في حمام النادي لبعض الوقت ثم هرب الى منزله واتجه مباشرة الى العاصمة الاردنية عمان.

وقال احمد لبي بي سي ان الكثيرين كانوا يعرفون حقيقة علاقته بمازن، وان مازن كان مستهدفا بسبب توجهاته الجنسية، مضيفا انه "غادر البلاد لاحساسه بالخطر الشديد على حياته".

ويروي احمد انه ذات مرة، كان برفقة احد اصدقائه المثليين ونجيا من قنبلة القيت عليهما، واصابته بعض شظاياها في وجهه.

من ناحية اخرى، قال نائب وزير الداخلية العراقي حسين كمال لبي بي سي انه ليس على علم باي احداث من هذا القبيل، كما اشار انه لا يعرف شيئا عما يدعو اليه الموقع الالكتروني باسم السيستاني، الا ان نائب الوزير اشار الى ضرورة ان يتم ابلاغ الشرطة عن اي اعتداء من هذا القبيل.

ولكن حسين له رأي آخر اذ يقول ان المثليين يخافون من الشرطة وبخاصة ان وزير الداخلية هو من حزب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي يعتبر من اهم الاحزاب الدينية الشيعية في العراق.

ميليشيات

يذكر ان لحزب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ميليشيا تعرف بفيلق بدر، وان الشرطة العراقية هي بشكل او بآخر تحت تأثير هذه الاحزاب الدينية.

ويتهم حسين فيلق بدر وميليشيات شيعية متشددة اخرى بالقيام بالكثير من الاعتداءات على المثليين.

من جهتها، ركزت منظمة العفو الدولية عملها مؤخرا على العنف الناتج عن العمليات التي يقوم بها المسلحون في العراق، واعتبرت ان ليس لديها حتى الآن معلومات عن اعتداءات ضد المثليين.

وقال احد الناطقين باسم المنظمة ان "النظر بهذه الامور لم يتم حتى الآن، الا ان ذلك لا يعني ان منظمة العفو الدولية لن تنظر مستقبلا الى هذه الاحداث".

ويختم حسين واحمد وهما ناشطان من اجل الدفاع عن حقوق المثليين ان الحالة في العراق تسوء بالنسبة اليهم وبطريقة بشعة ومأساوية.

ويتابعان بالقول: "صدام كان طاغيا، ولكن المثليين كانوا يتمتعون بحرية اكبر خلال فترة حكمه اما اليوم، فهم يقتلون دون اي سبب".

<!-- E BO -->

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4917000/4917290.stm



في19,تموز,2007  -  06:02 صباحاً, شفاف بن شفافية الشفوفي كتبها ...

هو من الواضح

أن التطرف على المثلي لم تأت من فراغ

فهذا المثلي ... خنيث مخنث

يعني يتشبه بالنساء

في حين أن هنالك علاج بيلوجي موجود ..لزيادة نسبة هرمون الذكورة ... وظهور علامات البلوغ

وكذلك تقويم السلوك الخارجي.. بالممارسة

لأن التخنث ... ممنوع في الإسلام .. من مظاهر للجنس الآخر .. بحيث نقول أنك أنثى أ, ذكر

ويجب قتل المخنث ..

أوافق بشدة على قتلهم أيضا .. دون محاكمة أيضا

فهم إذا كانوا مسلمين .. عليهم أن يتدركوا أنفسهم ..

بالعلاج الطبيعي .. لهذه المظاهر الأنثوية .. الغبية ...

في19,تموز,2007  -  06:19 صباحاً, شفاف بن شفافية الشفوفي كتبها ...

هنالك فرق بين التحويل.. من جنس لآخر ..كما تعلم

بسبب أن أن الإنسان قد يحمل أعضاء لجنس آخر

وهذا يستدعي ...علاج طبيعي ..

ولكن .. أن يكون مكتمل الذكورة .... ومسلم .. ويؤمن بالعلاج

فعليه ... أن يعرف أن دينه يحرم التشبة بالجنس الآخر .. بمشية .. أو تكسر صوت .. ولبس معين ..حسب البيئة ..

يا أخي .. هؤلاء المخنثين .. مثليين .. يعارضون شرع الله

التشبه بالجنس الآخر ... ملعون

على فكرة .. أنا مثلي الجنس ... دون ممارسة الجنس

لأني آمنت ... أن الإسلام شرع الله .. حق

( أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال)

فإذا رضيت .. بمنطق السعادة ومنطق الملحدين ... ومثلية الحيوانات

فالحيوانات ... تمارس الجنس بأشكال مختلفة ....فالوليد قد يكبر ويجامع أمه ...

والجنس الجماعي .. على أنثى .. موجود

والجنس في الشارع للحيوانات .. معروف

في الماعز والبقر

فبمنطق سعادة الملثيين .. أن الحيوانات .. تمارس الجنس المثلي .. فهي تمارس سلوك جنسي متنوع

وهنا .. مشكلة ..في منطق الملحدين ..أو رافضين الدين .. بدعاوي الحيوانات

فقد يتزوجون من حيوانات أيضا .. ويمارسون أشكال الحيوانات ...ويمارسون مع الطفل .. للبهجة والسرور


أنا مثلي نعم سلوكا ... لا ممارسة ...

يعني فكريا .. أحب الرجل ... شعوريا .. أحب الرجل .. إثارة جنسية .. أحب الرجل

ولكن تبتلت وترهبنت لله ...

آخذ من الفتاوي فقط ..ما يريحني .....وينور بصيرتي

وهذه مدونتي الخاصة ...

http://transparence000.blogspot.com/

في19,تموز,2007  -  07:38 صباحاً, LGBTQ of Iraq كتبها ...

صديقي الشفاف
كلامك يحمل تناقضات عديدة تذكرني بما كنت عليه إنا قبل أكثر من سنة حينما أردت أن أجيب على سؤال مهم (كيف يكون الرجل مسلما و مثليا في الوقت نفسه؟) و أدركت أن هناك أمل.
أن الكلام حول المثلية في الإسلام يحتاج إلى تفصيل و تأصيل و لكني أذكرك - كونك تعتبر الدين ركنا مسيطرا في حياتك - أذكرك بأن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قال فيما ثبت عنه (إن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ) متفق عليه.
هذا الحديث واضح الدلالة أن الإسلام سيتخذ منحى غير الذي خطه له رسول الله و قد جرى هذا الآن في مشارق الأرض و مغاربها.
و المثلية أمر ليس ممارسة فقط أي أنه ليس جنسا فقط كما يظن الكثيرون فصحيح أنها (هوية جنسية) و لكنها ليست مجرد (عملية جنسية)!!
كل ما أريده منك هو أن تكون مؤمنا و لكن على ما كان عليه رسول الله و ليس على ما اعتدت عليه من كلام المشايخ و الفقهاء الذين أضاعوا الدين و حرفوا الأيمان و أفسدوا الشريعة
و الحب المثلي موجود في الإسلام بل أنه مذكور في القرآن الكريم أكثر من مرة! أرجو أن لا تفهم كلامي أنه تبرير للممارسات الجنسية ذات الطبيعة المثلية أو تحريف للنصوص المقدسة من أجل تبرير الشهوة الجنسية و لكن الأمر كما قلت لك بحاجة للتأصيل و التفصيل و يكفي أن رسول الله قال (لو كنت متخذا من الرجال خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا و لكن الله اتخذني خليلا) رواه البخاري
و عليه لا تبقى بما أنت عليه من فهم و لكن كن مسلما مثليا و هذا أمر أسأل الله أن يرزقك عليه أجرا في الدنيا و الآخرة
أنتظر تعليقك و لكن أرجو أن لا نتكلم في الأمر من الناحية الدينية فقط
مع القدير